Close
Logo

مكتبات الشارقة العامة تطلع على التجربة السنغافورية في مجال أنظمة المكتبات والمعلومات

Date: - Aug 12, 2019

خلال زيارة شملت أبرز مكتبات الدولة

"مكتبات الشارقة العامة" تطلع على التجربة السنغافورية في مجال أنظمة المكتبات والمعلومات

 

الشارقة، 12  يوليو 2019

زار وفد من مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، المكتبات الكبرى في سنغافورة خلال الفترة من 9-12 يوليو الجاري، بهدف إجراء دراسات مقارنة لقطاع المكتبات العامة فيها، والاطلاع على أفضل الممارسات التي يتبعها المكتبيين الرواد، وتحديد السلبيات ونقاط الضعف في الأنظمة الحالية، والبحث في سبل معالجتها للارتقاء بمستوى خدمات المكتبات وتعزيز فاعليتها.

واطلع وفد المكتبات خلال الزيارة على تجربة مجلس مكتبات سنغافورة الوطني، مكتبة سنغافورة الوطنية، المكتبة المركزية العامة و مكتبة جورونغ الاقليمية، مكتبة بيدوك العامة، مكتبة تامبينيز العامة، مكتبة هابرفرونت و مكتبة اورتشارد، وتعرف على تجاربها في مجال برامج وبحوث المقارنة.

وفي اليوم الأول من الزيارة توجه الوفد الذي ترأسته إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة، إلى مجلس مكتبة سنغافورة الوطنية، حيث استعرض المجلس أمام الضيوف آليات العمل في المؤسسة، ثم رافقتهم في جولة إلى المكتبة الوطنية ومكتبة جورونغ الإقليمية، والمكتبة المركزية العامة.

كما زار الوفد مكتبة بيدوك العامة، ومكتبة تامبينز الإقليمية، ومكتبة هاربرفرونت، ومكتبة أورتشارد، للاستفادة من تجاربهم المختلفة، والاطلاع على برامجهم الحالية، وإجراء دراسة لمدى فاعلية الخدمات التي تقدمها وسبل تحسينها والبحث في إمكانية نقل هذه التجارب وتطبيقها في مكتبات الشارقة العامة.

وقالت إيمان بوشليبي: "جاءت هذه الزيارة انطلاقاً من التزامنا بتوفير مختلف مصادر المعرفة وتقديم خدمات مكتبية متطورة، والوصول بها إلى أعلى مستويات التميّز، وتعزيز مفهوم الابتكار بين العاملين وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وذلك تماشياً مع رؤية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى دعم قطاع المكتبات العامة والارتقاء بخدماته وفق أعلى المعايير الدولية في مجال عمل قطاع المكتبات".

وتواصل مكتبات الشارقة العامة عبر شراكاتها الاستراتيجية، جهودها لتكون منظومةً ثقافيةً متكاملةً من خلال العمل على تحسين مستوى خدماتها ونشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، وتحفيزهم على القراءة وتسهيل وصولهم إلى مختلف مصادر المعرفة للاطلاع على تاريخ الشارقة العريق.