Logo

«الشارقة للكتاب» و«جمعية المكتبات والمعلومات البريطانية» توقعان اتفاقية تعاون لتطوير قطاع المكتبات وإثرائه

Date: - Feb 09, 2020

في إطار الفعاليات الاحتفالية بالشارقة، العاصمة العالمية للكتاب 2019، وقعت «هيئة الشارقة للكتاب)» ممثلة بادارة «مكتبات الشارقة العامة» اتفاقية تعاون مع «جمعية المكتبات والمعلومات البريطانية»، أول من أمس. وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها التي تبرمها جمعية المكتبات والمعلومات البريطانية مع جهة معنية بالمكتبات في الشرق الأوسط، وتهدف إلى «ترسيخ التعاون الاستراتيجي بين الهيئتين في مختلف المجالات الحيوية ذات الصلة، بما يعزن الجهود نحو الارتقاء بقطاع المكتبات وخدمات المعلومات فى إمارة الشارقة، ويحقق المصلحة والفائدة المشتركة لكلا الطرفين». وقع الاتفاقية أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، والبروفسورة جوديث برودي بريستون، رئيس «جمعية المكتبات والمعلومات»، بحضور نيك بول، المدير التنفيذي لـ «جمعية المكتبات والمعلومات البريطانية»؛ وأيوب خان، رئيس «لجنة مشروع العمل الدولي للمكتبات»؛ وسو ويليامسن، مدير المكتبات بـ «مجلس الفنون ببريطانيا)؛ ومارسي هوبكنز، مدير المكتب الدولي في «المكتبة البريطانية». ووفقا للاتفاقية، ستتعاون «مكتبات الشارقة العامة» مع الجمعية «من أجل ترسيخ أفضل الممارسات لتطوير المعايير المهنية لقطاع المكتبات، وتعزيز أنظمة الاعتماد والجودة، إلى جانب تبادل الأفكار والآراء حول مختلف المؤتمرات الخاصة بالمكتبات، وإثراء التجارب المهنية للعاملين في هذا المجال، وتوسيع معارفهم وتطويرها، إضافة إلى استكشاف الفرص المحتملة لعقد شراكات استراتيجية في مجال النشر". وبهذه المناسبة، قال العامري «يمتلك قطاع المكتبات اليوم فرصا كبيرة ليتنامى ويتطور، فهو واحد من القطاعات الذي يتسع ويحقق أهدافه المنشودة بهذا النوع من التعاونات والشراكات، فالمكتبات تتطلع بصورة متواصلة لتوسيع قاعدة بياناتها، خصوصا في ظل التطور التقني المعاصر الذي ينعكس على سهولة الوصول للمادة العلمية والأرشيفية، وتتبنى (مكتبات الشارقة العامة) رؤية واضحة تنسجم مع توجهات المشروع الثقافي للإمارة». بدورها، قالت إيمان بوشليبة، مدير إدارة مكتبات الشارقة العامة، «إن مكتبات الشارقة تتبنى استراتيجية واضحة في عقد الشراكات، وفتح باب التعاون مع مختلف مراكز المعرفة والتعلم في العالم، تعتمد فيها على مضاعفة مصادر المعلومات وتحويل المكتبات والمؤسسات العلمية العالمية بكل ما تشتمل عليه من مخطوطات، وكتب، ووثائق، إلى مراكز شريكة ومتعاونة مع (مكتبات الشارقة)».